Skip to content

HaPpy takes over Libya and Pharrell Williams cry

April 16, 2014

If you want proof that music can indeed change the world, and help bring whole nations together not just people, then look further than the song “Happy” by Pharrell Williams. The song instantly became a world sensation that no one could foresee the effect that it had over the world, and surely not the United Nations Foundation when they initially teamed up with him for the International Day of Happiness 2014, upon which it was picked as the theme song in one of the darkest years the world has ever seen, where war and destruction seem to be the main theme, and hundreds and thousands of men, women and children are looking for refuge from death, sickness and famine.

On an interview with the ever amazing Oprah, Pharrell watched a small montage of what his song “Happy” has become after fans from all over the world posted their own versions of it (it didn’t include any Muslim country by the way… I was a bit disappointed by that).  Upon watching the montage, Pharrell was overwhelmed with emotion, and could not stop himself from Crying. He explained, “It’s overwhelming, because it’s like I love what I do, and I just appreciate the fact that people have believed in me for so long that I could make it to this point to feel that.”

As with the rest of the world, the Muslim world was no exception. They loved and embraced the song, but the real surprise was Libya! Even though the country had it is fair share of destruction, kidnapping, rape and assassinations that is still ongoing even after the revolution, the youth of Tripoli found a way to take part in Pharrell’s call for happiness, and made a video-clip that was considered by the majority of the country’s social-media users, civil society activists, and politicians as a work of art. Art that has been effectively used to challenge the “Merchants of Death” who  have taken over Libya, and made people’s lives a constant nightmare, and now there is even talk about a second video!…yeeeeey!

To me this song is a universal call for peace that has taken music and art to a whole new level of experience for the human condition. I just hope that the hand of death will give a chance for the Libyan youth to take part in it before darkness take their heart and soul apart. I have added links for the Libyan, and the British Muslim’s version.
And apart from Pharrell interview on Oprah

 

Paving the Future Youth Forum | Day 2 * Morning Session

March 14, 2012

ن ليبيا: حامد يونس… يا ريت عندي عيون

March 14, 2012

الفيدرالية في ليبيا هل هي مشروع حقيقي ؟

March 14, 2012
by

كمشروع على ليبيا فإن الفيدرالية ليست بمشروع قديم ، ونعلم جميعاً ان ليبيا بدأت بتقسيم البلاد الى ثلاث ولايات تقع كل

منها تحت تبعية دولة اجنبية ، وهنا علينا التوقف لاستطلاع اراء الناس حول المشروع الذي اعلن اقليم برقة فجأة ودون

اتستفتاء الناس حول تأييدهم او رفضهم لهذا المشروع .

وبدأنا بلينا مصطفى التي اجابت على سؤال مفاده كيف ترين الفيدرالية من وجهة نظرك ؟

قالت انّ المشروع الذي يراد تطبيقه في ليبيا هو مشروع غامض ومبهم بدليل اعلانه المفاجيء والذي لم يراع الشروط

الحقيقة في حق الناس في الادلاء برأيهم حول الموضوع .

برأيك هل الفيدرالية تقسيم ؟.

الفيدرالية بمعناها اللفظي اتحاد ولكن هذا الامر لا يأتي فجأة ، ليس هناك من الدول الفيدرالية التي طبقت المشروع في 3

ايام كما حدث في ما يسمى بإقليم برقة على يد مجموعة واحدة .

هل هناك من تجارب الدول الفيدرالية الناجحة ما يمكن ان نقارن به وضعنا في ليبيا ؟

لينا : تجارب الدول السابقة لم تأت عشوائية ومن فراغ بل على اسس نزيهة استفتي فيها الناس وايضا على دراسات

معمقة لامكانات الدول الاقتصادية والجغرافية .

–          هل الناس بالموضوع برأيك كافي ؟

لينا : حتما هو ليس كافي بل وضعيف جداً لان مقارنتنا بالدول الفيدرالية تتم بطريقة ضعيفة وسطحية مع احترامنا لكل

الاراء المطروحة ولكننا بحاجة الى مزيد من التوعية .

–          حسنا ما هو البديل ؟

لينا : انا والكثيرون لسنا ضد اللامركزية ولسنا ضد التقسيم العادل في كل المقومات لانها تضمن حقوق الجميع .

ومن جانب اخر اخذنا عينة من الجنوب الليبي ، سبها تحديداً حيث سألنا المشارك بدر الزين حول الفيدرالية

–          برأيك كيف ترى الفيدرالية من وجهة نظرك ؟

اجاب بدر انها نظام سياسي يصلح للدول التي تركيبها الاجتماعي والسياسي يحوي اختلافات كبيرة  اما بالنسبة لليبيا فانها

لا توجد اختلافات وحتى ان وجدت فهي طفيفة .

–          وهل تعتبر انها تقسيم ؟

هي ليست سيئة ولا تعني تقسيم لكنها ليست مناسبة بالنسبة لمكونات الوضع الليبي وتركيبته السياسية وعلاقاته الاجتماعية .

–          هل هناك من تجارب فيدرالية ناجحة قريبة من وضعنا الليبي ؟

 

اكدّ بدر على ان المقارنة بيننا وبين الدول السابقة ليست صحيحة في المجمل لضعف الروابط والحجج  .

 

وختم بأن الفيدرالية من وجهة نظره لن تنجح في ليبيا .

كوتة المرأة بين السياسة والطبيخ

March 13, 2012

صباح هذا اليوم قام فريق المناظرة في ورشة عمل برعاية المركز الثقافي البريطاني بعمل مناظرة حول موضوع أثار جدل واسع في كل اوساط ليبيا تقريبا وهو موضوع الكوته النسائية .
كانت الكلمة الافتتاحية للفريق المساند او (مع ) الكوته حيث افتتحت المناظرة بمسرحية صغيرة عن زوج وزوجة في مشاجرة حول خروجها من البيت للانضمام لمظاهرة بخصوص الكوته انتهت بطلاق الزوجين المسرحية كانت ممتعة ولكن اسلوب استخدامها لم يكن صحيح في نظري.
بداء (نبيل الخوخي) بتعريف لمعني الكوته واهميته لاي مجتمع وخاصة في الانتخبات القادمة وكانت الاسباب بنظره هي تحفيز النساء الاخريات ونادي بان هذه الكوته ستكون بداية لالغاء شعار( وراء كل رجل عظيم امرأة ليصبح .. مع كل رجل عظيم امراة ).
وبداء بأخذ امثلة من البلدان العربية وخاصة الاردن عندما لم تصل المراة الي البرلمان من سنة 73 الي 2001 حيث تم سن قوانين تعنا بمشاركة المراة عن طريق الكوته ثم اعطي الميكروفون ل( هبة حتيش) حيث شبهت هذه الاخير المراة الليبية بنساء في السويد وكيف استطاعو التحصل علي نسب 43.3% من خلال استعمال الكوته .
عاد نبيل للحديث عن بيوت الخبرة البريطانية , كيف انها اظهرت من خلال الدراسات انه في العادة التطور الاجتماعي ضيف جدا ولا يواكب التطور السياسي وأخذ يطبق هذه الدراسة حيث قال ان المجتمع الليبي متخلف ثقافيا بسبب اللانظام السابق لهذا لن تصل المراة الي البرلمان وطرح هنا سؤال (من يناقش قضيا المراة والطفل والاحوال الشخصية اذا لم تصل هيا الي مواقع صنع القرار؟)
ثم انتقلت المبارات الي الفريق الاخر حيث افتتحت (سالمين الجوهري) من بنغازي الحديث بسؤال ايضا هل المراة الليبية محتاجة الي كوته ؟ وانتقلت للحديث علي ان هذه الثورة قامت من اجل المساواة بين المراة والرجل باللأضافة الي الحرية والعدالة ومن هذا المبداء رات ان الكوته فيه ضرر كبير للمراة الليبية وان استعمالها في دول عربية وغربية لا يعني بالضرورة نجاحها , وضربت بالمثل دولة الكويت رغم انها خصصت كوته الا انه لم تترشح اي امراة هذه السنة للبرلمان , واقتبست من دراسات لم تذكر مصدرها ان هناك عداوة بين المراة المترشحة والغير مترشحة وعادة مرة اخري لتقول بان هناك عداوة بين الرجل للرجل في البرلمان فما بالك بين الرجل والمراة ؟
انتقلت لتؤكد علي ان المراة والرجل لا يمثلون انفسهم او جنسهم فقط ولكنهم يمثلون مختلف طوائف المجتمع , وهنا اضافت (لاتكترث بالعدد ولكني اكترث بالنوع ) مؤكدة علي ان الكوته ليس بموضوع ذا اهمية حيث ان عدد النساء لا يهم بالمقارنة بنوع الاشخاص الذين سيشغلن هذه المناصب سواء كانو رجال ام نساء .
هنا شددت علي ان المراة ربما قادرة علي ان تنجح من دون نسبة معينة ومن دون كوته اذا فالكوته تتحول من حق الي ظلم وركزت علي ان المراة ليست ناضجة سياسيا اذا فلابد من نتخرط في الاحزاب كباب للعمل السياسي واستشهدت بمثال من انتخبات مصراته حيث ترشحت ولم تربح اي مراة علي الاطلاق .
انتقل التوجه الي الحاضرين لعرض اسئلتهم علي الفريقين وكانت موجموعة متنوعة ومن الاسئلة ولكن ابرزها كانت رد علي اخر تعليق من سالمين حول ان المراة ليست ناضجة سياسيا من فارس من تونس قائلا (هل الرجل الليبي ناضج سياسيا ؟)
من الرائع بان نرا شباب ليبيا يتحاورون ويتناقشون والاهم يتناظرون علي اساس من الحوار و الاحترام المتبادل فهذا النوع من اللغة كان مفقود من عدة عقود مضت , وانا اري انه من الممكن بان يتحول هذا النوع من الانشطة الي باب حوار وطني ينقص من الفجوات الموجودة بين شباب هذا الوطن وشباته من مختلف الثقافات والمناطق .
باب الحوار مفتوح ولكن لابد من اخذ المبادرة للدخول منه .
هبة الشيباني

فقه الثورات … دحض النظرية

March 13, 2012

سقطت أنظمة في أيام، وظن كثيرون أنها ستقاوم لسنين . و صمدت أنظمة لشهور، وتكهن كثيرون أنها ستسقط في أيام أقل من سابقتها.

عام ونيف من الثورات، تكسرت فيه كل الصور النمطية عن الثورة.

عام من الثورات، أثبت لمنظري الثورات وفقهائها أنهم وقفوا عند حدود الجمود و إعادة رسم الواقع بنفس الطريقة و لكن بصياغة مختلفة.

عام من الثورات، يدعو كل مهتم بدراسة الواقع أن يتوقف ويتساءل: هل ما يــُـكتـــَب عن الثورات الآن يعبر عنها حقـــًا؟ لكل ثورة سياقها، و لكل تغيير آلياته، و ما حدث في ثورات مر عليها أكثر من ثلاثة قرون، لن يتطابق بأي حال من الأحوال مع ما يحدث في العالم العربي.

أحاول في السطور القادمة أن أربط بين ما كتبه فقهاء و منظري الثورات خلال القرون الماضية وبين ما حدث في العالم العربي خلال عام وأكثر، و هل تنطبق التجربة الثورية الواقعة في القرن الثامن عشر على تجربة وقعت القرن الحادي والعشرين ؟ كي نبدأ الحديث عن الثورات يجب أن نتحدث عن عدد من المفاهيم التي تتقاطع مع مفهوم الثورة، ويراها البعض متطابقة مع مفهوم الثورة .

– الاحتجاج : هو واحد من وسائل التعبير وإبداء الرأي الأربعة المتمثلة في وسائل فردية ووسائل جماعية ووسائل شفهية وأخرى مكتوبة، وهي وسائل رغم ما يبدو عليها من انفصال عن بعضها فإنها، على الأخص، في حالة الاحتجاج تتداخل بحيث يتم الجمع بين التعبير الشفهي أو التصويري ، وذلك بالإضافة إلى أن الاحتجاج يتم مصحوبا بهذه الوسائل التعبيرية في الشارع العام، في شكل وقفة أو اعتصام أو مسيرة أو تجمع خطابي، على مرأى ومسمع ممن يحضره.

– الإضراب : توقف إرادي عن العمل من أجل تدعيم مطالب مهنية مقررة مسبقا في النظم والاتفاقيات الجماعية، لم يوف بها المستخدم أو صاحب العمل – العصيان المدني : هو عصيان المُواطن، و هو ضد لفظة عسكري فيكون المعنى الثاني للعصيان المدني هو أنه غير عسكري.كذلك، العصيانُ المدني هو الطريقة المتمدنة في العصيان. إنه بمعنى أنه ليس عنيفًا.

– الانقلاب: هو فعل يتم من داخل النظام نفسه على النظام الحاكم، ويكون إما سلميــًا أو عنيفـــًا، و غالبــًا ما يقوم به العسكر.

– الانتفاضة : فعل غير منظم ونتيجته غير محسوبة و أهدافه لا تتسم بالوضوح في أحيان كثيرة، فتهدأ بدون إنذار مسبق و تشتد فجأة – الثورة : هي فعل يتسم بالمفاجأة وترى كثير من الأدبيات السياسية أنه يتسم بالعنف، ويهدف إلى إحداث تغيير جذري في النظام بحيث استبداله بنظام آخر.

منذ أكثر من قرنين ونصف كتب المؤرخ و المفكر الفرنسي الشهير ” ألكسيس دو توكوفيل” كتابـــًا يحلل فيه الثورة الفرنسية و أسبابها ، هذا الكتاب بعنوان ” النظام القديم والثورة

، The Old Regime and the Revolution

وبعد ذلك بحوالي قرن تقريبـــًا قدم المفكر الإنجليزي كرين برينتون كتابه ” تشريح الثورة

The Anatomy of Revolution “

محللاً الثورات الإنجليزية والأمريكية والفرنسية و الروسية . تدور مثل هذه الكتب في أفلاك محددة تحاول أن تضع مراحل للثورات ورسم تصور للدولة ما بعد الثورة، ويمكن وفقــًا لهذه الرؤى أن نضع مراحل الثورة :

– انهيار النظام القديم : هي المرحلة التي يخرج فيها الناس للشوارع رافضين النظام القائم مطالبين بتغيير الكثير من الأوضاع و الدولة تحاول أن تلبي المطالب لكنها لا تستطيع أو بمعنى أدق لا تجاري المطالب الشعبية. – المرحلة الأولى للثورة: يخرج الناس من أجل تغيير الوضع القائم، فتبدأ المواجهة بين النظام والثوار من خلال استخدام قوة الدولة الأمنية في مواجهة المعارضين مما يفاقم الوضع، مما يسهل الخطوة التي يسقط من خلالها النظام

– مرحلة تولي المعتدلين للسلطة : يتولى في هذه المرحلة مجموعة من المعتدلين، كانوا يعارضون النظام لكنهم كانوا مرتبطين به، لا يصنعون تغييرات ثورية، تغييراتهم لا ترضي الثوار مما يجعلهم يقعون تحت وصف ” الجبن والتوافق مع النظام القديم “

– مرحلة تولي المتشددين للسلطة : يتولى الأكثر تشددًا مقاليد الحكم و يتم الإطاحة بالمعتدلين، والقضاء على بقايا النظام السابق، و معاقبة كل مخالف للنظام الجديد حتى لو كان من رفاق الكفاح الثوري، فالثورة تلتهم أبناءها أحيانـــــــــًا

– نهاية فترة حكم الرعب : تصل الثورة إلى قمتها، و يصير الجميع منهكين، ويطالبون بالاستقرار من أجل البناء و إعادة الأمن. هنا يصل للسلطة ديكتاتور لا يختلف عمن كان يحكم في النظام القديم ليعيد النظام، و مع وصوله يلقى ترحيبـــًا من الشعب .

عبقرية التنظير أنه دائمــــــًا ما يجعلك تشعر أن الواقع يسير وفقـــــًا لهذه النظرية، وأن الواقع عندما يصنع فالنظرية هي التي تحكمه . في حين أن المسألة على الواقع تختلف تمامـــًا عما هو موجود في الكتب. فالرؤى التي وضعها المفكرون سالفو الذكر تؤكد أن القصة كلها ترتبط بسياق مجتمعي حاول المفكر أن يستقى من الواقع ملاحظات و مؤشرات ثم قام بوضعها في إطار نظري، ربما نجح في حالات ثورية أخرى لكنه بالتأكيد لن ينجح في كل الحالات. فمثلا، تتحدث معظم الكتب التي تنظر للثورات عن ضرورة وجود التنظيم الذي يحرك الثورة، والقائد الملهم ، وهذا دحض بشكل كامل في الثورات العربية، فالثورات العربية لم يكن لها قائد ملهم أو كاريزمي، بل الشعب كان هو القائد. و لم يكن هناك تنظيم على أرض الواقع يحرك الجماعات الثائرة بل كان التنظيم افتراضيـــــًا تنسج خيوطه و تغزل شباكه ” في عالم الإنترنت”. العنف الذي تتحدث عنه الأدبيات السياسية، هُدم تمامـــًا في العالم العربي باستثناء الحالة الليبية، ونماذج تونس ومصر واليمن وسوريا تؤكد أن الثورات سلمية لم تستخدم العنف، و العنف الممارس يتم من قِبل النظام وليس الجماعات الثورية، و حتى الحالة الليبية لم يكن الثوار هم المبادرون بالعنف بل كانوا رد فعل على وحشية ميليشيات العقيد المقتول. مراحل الثورة التي تم ذكرها بالأعلى، هي محل تساؤل كبير في كل الدول العربية الثائرة الآن، فلم تتم سوى المرحلة الأولى أو الثانية على أقصى تقدير في الدول العربية التي بدأت ثورتها منذ نهايات 2010. بل أن سوريا لم تصل حتى للمرحلة الأولى مرحلة إسقاط النظام .

تحقيق مطالب الثورات لا يتم بين ليلة وضحاها، تمر سنون، يستمر كفاح الشعوب لعقود دون تحقيق المطالب، فالثورة الفرنسية التي نادت بالحرية والمساواة والعدالة عانت الكثير و ظهر بين طياتها روبسبير الذي قتل آلافـــًا في أيام قليلة وظل الثوار متعثرين في طريقهم حتى بدايات القرن التاسع عشر الميلادي !! أن يحقق الثوار العرب مطالب ثوراتهم في شهور، مسألة نرومها جميعــــًا لكن تحديات ما بعد الثورة من مسائل أمنية و إقتصادية و سوسيوسياسية تواجه أي زعيم أو قائد ثوري يحاول أن يتخطى مرحلة ما بعد المخاض الثورة من أجل بناء دولة، ومهما كانت محاولة الدولة أن تعيد بناء نفسها فلابد أن يأخذ الأمر وقـــــتــــًا طويلاً

أسئلة متعددة لا يمكن الإجابة عليها بهذه السهولة، وخاصة أن الواقع العربي وضع مفاهيم جديدة للتعامل مع الثورات. كما انه استلهم عن دون وعي منه أو عن وعي، عملاً ثوريـــًا اتسم بالسلمية، وهي مسألة ليست بالجديدة كما يدعي البعض، بل كانت ثورات أوروبا الشرقية على الإتحاد السوفيتي، والإتحاد اليوغوسلافي مثالاً حيـــًا لما عرف باسم الثورات البيضاء التي لم تراق فيها الدماء باستثناء نيكولا تشاوشيسكو في رومانيا عام 1989

PFYForum Facebook group

March 13, 2012

PFY Forum, Libya: Day 2

Participants! Logon to your favourite social network and join this new group! http://www.facebook.com/groups/261039803978552/